يتناول هذا الكتاب دينامية ما بعد التغيير في المجتمعات الحديثة، من خلال تحليلٍ معمّق للتأثيرات المتراكبة للتطورات التكنولوجية والاقتصادية والسياسية والثقافية على حياة الأفراد والجماعات. فلا يقف عند حدود التغيير الاجتماعي التقليدي، بل يدرس التحوّلات الكبرى التي أحدثتها العولمة، والحداثة، والانهيارات السياسية العالمية، والصراعات العرقية والدينية، وما تنجم عنه من تبدّل في أنماط العيش والقيم والمواقف.
الناشر: دار الشروق للنشر والتوزيع
تاريخ النشر: 2026
عدد الصفحات: 248
النسخة: نسخة ورقية
الترميز الدولي: 9789957009335
يتناول هذا الكتاب دينامية ما بعد التغيير في المجتمعات الحديثة، من خلال تحليلٍ معمّق للتأثيرات المتراكبة للتطورات التكنولوجية والاقتصادية والسياسية والثقافية على حياة الأفراد والجماعات. فلا يقف عند حدود التغيير الاجتماعي التقليدي، بل يدرس التحوّلات الكبرى التي أحدثتها العولمة، والحداثة، والانهيارات السياسية العالمية، والصراعات العرقية والدينية، وما تنجم عنه من تبدّل في أنماط العيش والقيم والمواقف. يركّز المؤلِّف على كيفية انعكاس التغيير – والصراع المصاحب له – على مواقف الناس ووعيهم ومصالحهم، مميزًا بين المستفيدين والمتضررين، وبين الفاعلين الذين يدفعون عجلة التطور، والذين يقفون في وجهه تحت ضغط المصلحة أو الخوف أو الجمود الثقافي. وتُبرز فصول الكتاب العلاقة المتفاعلة بين الصراع والتغيير، وكيف يمهّد كلّ منهما الطريق للآخر، لتتشكّل من خلالهما حركة المجتمع بين التطور و التخلّف. كما يسلّط العمل الضوء على القوى الصغيرة والخفية – الرسمية وغير الرسمية – التي تستغل التغيير لمصالحها الضيقة، مهدّدةً أمن المجتمع واستقراره. وينتهي الكتاب إلى عرض هيكل نظري متكامل لفهم ما بعد التغيير، مميّزًا بين التغيير الممتع و التغيير البغيض، ومقدّمًا إطارًا علميًا لفهم التحولات الاجتماعية في عالم مضطرب ومتسارع. هذا المؤلَّف محاولة جادة لقراءة التغيير لا بوصفه ظاهرة قائمة بذاتها، بل باعتباره مرآة تعكس وعي المجتمع وحاجاته، وصراعاته، وقيمه، ومسار تطوره الحضاري.
Validate your login