نبذة عن الكتاب:
هربَ من الشِّعر إلى الشِّعر على صهوةِ الشِّعر، ثمَّ اكتشفَ أنَّ جهاتِ المجازِ متآمرةٌ عليه، فلم تضقْ بما رحُبت؛ غيرَ أنَّها في كلِّ رحلةِ هروبٍ أوعزَتْ لقلبِه أن يصيحَ بهِ وقد وقفَ حائرًا:
ليسَ في العمرِ حاجةٌ
تردعُ النَّفسَ إن غوتْ
هنا سيستَسلمُ له، سيدركُ أنَّه لم يسِرْ في هذه الطَّريقِ عبثًا، لم يُفطَرْ على ترجمةِ الآلامِ عبثًا، لم يتشكَّلْ على هذا النَّحو كي يشكِّلَهُ على ذاكَ النَّحو عبثًا.
سينجو بنفسِه قليلًا، سيتنَّفسُ الصُّعداء قليلًا، سيراها شاخصةً أمامَه فيهمسُ بها، أو ربَّما يصرخُ بها على أملِ النَّجاةِ ممَّا لا يريدُ النَّجاةَ منه قائلًا:
خُذيني إذا ضِقتُ بالأُمنياتِ
إلى زمنٍ ساكنٍ في دمِي
وبعد أن يستديرَ ضاحكًا، أو باكيًا، وبعد أن تُمسكَ بيديهِ مأخوذةً بهِ ستطالبُهُ أن يصفَ ما يراهُ جيِّدًا، لأنَّ ما تراهُ يُجبرها أن تُردِّدَ بملءِ روحِها:
وللغَريبِ إذا ضاقَ الزَّمانُ بهِ
ذِكرى تراودُ عَن عَينيهِ مَنْ رحلُوا.
الناشر: دار الشروق للنشر والتوزيع
تاريخ النشر: 2026
عدد الصفحات: 133
النسخة: نسخة ورقية
الترميز الدولي: 9789957009496
هربَ من الشِّعر إلى الشِّعر على صهوةِ الشِّعر، ثمَّ اكتشفَ أنَّ جهاتِ المجازِ متآمرةٌ عليه، فلم تضقْ بما رحُبت؛ غيرَ أنَّها في كلِّ رحلةِ هروبٍ أوعزَتْ لقلبِه أن يصيحَ بهِ وقد وقفَ حائرًا:
ليسَ في العمرِ حاجةٌ
تردعُ النَّفسَ إن غوتْ
هنا سيستَسلمُ له، سيدركُ أنَّه لم يسِرْ في هذه الطَّريقِ عبثًا، لم يُفطَرْ على ترجمةِ الآلامِ عبثًا، لم يتشكَّلْ على هذا النَّحو كي يشكِّلَهُ على ذاكَ النَّحو عبثًا.
سينجو بنفسِه قليلًا، سيتنَّفسُ الصُّعداء قليلًا، سيراها شاخصةً أمامَه فيهمسُ بها، أو ربَّما يصرخُ بها على أملِ النَّجاةِ ممَّا لا يريدُ النَّجاةَ منه قائلًا:
خُذيني إذا ضِقتُ بالأُمنياتِ
إلى زمنٍ ساكنٍ في دمِي
وبعد أن يستديرَ ضاحكًا، أو باكيًا، وبعد أن تُمسكَ بيديهِ مأخوذةً بهِ ستطالبُهُ أن يصفَ ما يراهُ جيِّدًا، لأنَّ ما تراهُ يُجبرها أن تُردِّدَ بملءِ روحِها:
وللغَريبِ إذا ضاقَ الزَّمانُ بهِ
ذِكرى تراودُ عَن عَينيهِ مَنْ رحلُوا.
كتابة مراجعتك
Validate your login