يقدّم الكتاب رؤية علمية وإنسانية شاملة لمسار التجربة النفسية للمرأة، من لحظات الانكسار والضغط إلى مساحات القوة والتمكين والرفاه. ينطلق الكتاب من فهم عميق لديناميات الهشاشة بوصفها حالة تتشكّل عبر عوامل اجتماعية ونفسية وتربوية وثقافية، وليس كسمّة ثابتة في شخصية المرأة. يتألّف الكتاب من ثلاثة أبواب و أحد عشر فصلًا تُعالج موضوع الصمود من منظور متكامل يجمع بين العلم والخبرة الإنسانية.
الناشر: دار الشروق للنشر والتوزيع
تاريخ النشر: 2025
عدد الصفحات: 264
النسخة: نسخة ورقية
الترميز الدولي: 9789957009311
يقدّم الكتاب رؤية علمية وإنسانية شاملة لمسار التجربة النفسية للمرأة، من لحظات الانكسار والضغط إلى مساحات القوة والتمكين والرفاه. ينطلق الكتاب من فهم عميق لديناميات الهشاشة بوصفها حالة تتشكّل عبر عوامل اجتماعية ونفسية وتربوية وثقافية، وليس كسمّة ثابتة في شخصية المرأة. يتألّف الكتاب من ثلاثة أبواب و أحد عشر فصلًا تُعالج موضوع الصمود من منظور متكامل يجمع بين العلم والخبرة الإنسانية.
يستعرض الباب الأول من خلال خمسة فصول أنماط الهشاشة النفسية وأعباءها المتراكمة، وما يرتبط بها من عنف وصدمات وضغوط حياتية، إضافة إلى تأثير الصور النمطية التي تحد من حضور المرأة ودورها. ويكشف عن الآليات الدقيقة التي تجعل هذه العوامل تترك أثرها على توازن المرأة العاطفي والنفسي.
أما الباب الثاني الذي يضم أربعة فصول فيسلّط الضوء على مفهوم الصمود النفسي بوصفه عملية واعية لبناء الحصن الداخلي، عبر ثلاث ركائز أساسية: تعزيز تقدير الذات، ووضع الحدود النفسية، وإعادة تشكيل الهوية. ويعرض ممارسات عملية تساعد المرأة على الانتقال من الاستجابة الانفعالية للهشاشة إلى إعادة امتلاك القوة الداخلية.
وفي الباب الثالث والذي يشمل فصلين ينتقل الكتاب إلى مستوى أعمق من النمو، حيث يناقش مفهوم الرفاه النفسي والازدهار، ويبيّن كيف يمكن للمرأة أن تحقق توازنًا داخليًا ونضجًا انفعاليًا يفتح أمامها مسارًا أكثر اتزانًا وفاعلية.
يمزج الكتاب بين العمق العلمي والبعد الإنساني، ويخاطب المرأة والمهنيين في مجالات الإرشاد والصحة النفسية، وكل من يسعى إلى فهم مسارات التعافي والنهوض بعد الألم. إنه دعوة واعية لاكتشاف إمكانات الصمود الكامنة في داخل كل امرأة، وتحويلها إلى طاقة فاعلة تقود نحو حياة أكثر توازنًا، قوة، وازدهارًا.
Validate your login