نبذة عن الكتاب:
كان المطعم بيتًا مستقلًّا لا يوحي بأنّه مطعم.
ما إن جلسنا حتّى جاءت فتاة في العقد الثّالث، وراحت ترحّب بصديقي، وتسأل عن أحواله وعن عائلته. عرفت أنّ صديقي يعرف الفتاة، ويتردّد في العادة على المطعم. مدّ يده ونظر إليّ معرّفًا: "هذه سناء من سوريا". عرفتُ أنَّها صاحبة المطعم، بينما كانت بجانبها فتاة سوريّة أخرى، من أكراد عفرين.
الناشر: دار الشروق للنشر والتوزيع
تاريخ النشر: 2026
عدد الصفحات: 134
النسخة: نسخة ورقية
الترميز الدولي: 9789957009489
كان المطعم بيتًا مستقلًّا لا يوحي بأنّه مطعم.
ما إن جلسنا حتّى جاءت فتاة في العقد الثّالث، وراحت ترحّب بصديقي، وتسأل عن أحواله وعن عائلته. عرفت أنّ صديقي يعرف الفتاة، ويتردّد في العادة على المطعم. مدّ يده ونظر إليّ معرّفًا: "هذه سناء من سوريا". عرفتُ أنَّها صاحبة المطعم، بينما كانت بجانبها فتاة سوريّة أخرى، من أكراد عفرين.
كتابة مراجعتك
Validate your login