كتاب المنطق التقليدي وغير التقليدي "نظري وتمارين..
أسم الكتاب:
 
اسعد الجنابي    
:المؤلف
2017
:سنة النشر
538
:عدد الصفحات
26.00
:السعر
0.800
:الوزن
غلاف عادي
:نوع الغلاف
الكتاب يقدم احدث التطورات في الفلسفة والمنطق، انه كتاب معاصر ودقيق وواضح فهو يغطي المنطق التقليدي ثنائي القيم باستخدام طريقتي اشجار الصدق كاحدث واسهل طريقة وكذا البراهين الصورية. الابداع الرئيسي في الكتاب يظهر اكثر في تقديم المنطق غير التقليدي حيث يتم توسيع الطريقتين لتشمل مجالات جديدة اصبحت محط اهتمام فلسفي ومنطقي خلال الاربعين عاما الاخيرة مثل منطق الجهة ( الضرورة والامكانية ) ومنطق الزمن والاخلاق ومنطق المعرفة والاعتقاد والتي تسمى المنطق الفلسفي وكذا المنطق الحدسي والمتعدد القيم والمرن وليجعلها في متناول القراء وانه كتاب القرن الواحد والعشرين يستفيد من هذا الكتاب طلبة الفلسفة والرياضيات وعلوم الحاسوب والدراسات اللغوية. حمل الكتاب بين طياته جزءان توزعت في خمس عشر فصلا كما يلي الجزء الاول وحمل عنوان المنطق التقليدي وجاء في خمس فصول هي: الفصل الاول : مفاهيم المنطق الاساسية الفصل الثاني: الحجج الصحيحة والحجج الخاطئة الفصل الثالث: البراهين الصورية في منطق القضايا الفصل الرابع: التكميم الفصل الخامس: البراهين الصورية في منطق المحمولات فيما تحدث الجزء الثاني من الكتاب عن المنطق غير التقليدي وجاء في عشر فصول هي: الفصل السادس: لغة منطق قضايا الجهة الفصل السابع: اشجار صدق منطق قضايا الجهة الفصل الثامن: انساق منطق قضايا الجهة الفصل التاسع: الاستلزام الدقيق ومضادات الواقع الفصل العاشر: منطق المحمولات الجهوي الفصل الحادي عشر: منطق الزمن ومنطق الاخلاق الفصل الثاني عشر: منطق المعرفة ومنطق الاعتقاد الفصل الثالث عشر: المنطق الحدسي الفصل الرابع عشر: المنطق المتعدد القيم الفصل الخامس عشر: المنطق المرن المؤلف في سطور * استاذ المنطق الرياضي في قسم الفلسفة – جامعة وهران / الجزائر * رئيس فرقة المنطق في مخبر الفلسفة وتاريخها في نفس الجامعة * رئيس وحدة البحث – فلسفة المنطق ووحدة البحث – المنطق المرن وتطبيقاته في الذكاء الصناعي وعلوم الحاسوب * قام بتدريس المنطق الرياضي في عدة جامعات عربية في اقسام الرياضيات والفلسفة * عمل في مجال البرمجة في مركز ابحاث الكمبيوتر في براغ 1982 * نشر اكثر من 20 بحثا وكتابا في المنطق ومنها كتاب المنطق الرمزي المعاصر 2007
:الوصف
 
 :العدد
..........................................................................................................................